فيض المشاعر
طفل آخر يولد من فيض الكلمات

درس المؤلفات المؤلفات:نموذج من امتحانات الباكالوريا الأدبية للتدريب عليه

نموذج من امتحانات الباكالوريا الأدبية

موجهة للتلاميذ للتدريب عليها  استعدادا للامتحان الوطني

 

ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية بمدينة خريبكة

المادة : درس المؤلفات  
مدة الانجاز: ساعة واحدة

الفئة المستهدفة: تلاميذ الثانية ثانوي أبي                                                                                    من إعداد الأستاذ : لمجيد تومرت  

نص الموضوع:

   جاء في فصل الذوق في مؤلف أوراق لعبد الله العروي ما يلي:

 " عاش إدريس مند صباه في جو سينمائي، وعى مبكرا التناقض بين الحياة و الخيال ثم أدرك بارتياده القاعات المظلمة أن ذلك التناقض هو موضوع الأشرطة التي شاهدها. فلم يعد يدر على أي تناقض يدور كلامه، عن تجربته المباشرة أم عن صورتها المنعكسة على الشاشة ؟هذه تكيف تلك،وتلك تضيء هذه ،دون أن يتوقف أبدا التأثير المتبادل بينهما .

  وعندما وصل إلى باريس زاد وضعه الوجداني عمقا و اتساعا."

                                                      ( أوراق- فصل الثامن :الذوق –ص. 172)

·         انطلق من هذا المقطع لكتابة موضوع إنشائي متكامل تحلل وتناقشه فيه القضية التي يطرحها على ضوء ما تعرف عن علاقة إدريس بفن السينما مركزا على ما يلي :

1-      أثر السينما في تشكيل وتطور شخصية إدريس على المستوى النفسي و الذوقي .

2-      تحديد أهم القوى الفاعلة المرتبطة بهذا الفن المساهمة في هذا التطور.

3-      تحيد الرؤية السردية من خلال المقطع و فصل الذوق .

 

عناصر الأجوبة

1-      تقديم :  - يبدأ التلميذ (ة) موضوعه بتمهيد مختزل يعرفه من خلاله بأوراق كسيرة ذهنية وعلاقتها بالكتابة السردية والعالم  الروائي عند عبد الله العروي  و المرتبط بتجربته الذاتية (الغربة –اليتيم – الفريق..) (نقطة واحدة )

2-      العرض:  * يبرز التلميذ (ة)   دور الفن السينمائي كأحد أهم القوى الفاعلة المساهمة في تشكيل وتطور شخصية إدريس نفسيا، و وجدانيا، و ذهنيا ،وذوقيا من خلال رصد العناصر الآتية:

أ)- علاقة إدريس بفن السينما في المغرب خلال مرحلة الدراسة بمراكش والرباط والبيضاء ( حب السينما و الإدمان عليها –الاهتمام بمضامين الأفلام م في المراحل الأولى  - الاهتمام بالأفلام الأمريكية في هذه المرحلة – وعي ساذج بسيط- التماهي مع موضوعات الأشرطة المشاهدة وانعكاسها على بعض سلوكاته ومواقفه "فيلم وداعا مستر تشيبس" كنموذج..)

ب)- تطور هذه العلاقة بعد الانتقال إلى باريس من خلال التأثر بالجو الثقافي والفني هناك – الوعي بالفن السينمائي كفن له خصائصه ولغته الخاصة ( ربط الشكل بالمضمون في قراءة وتذوق الأفلام )- رصد هذا الوعي الفني والجمالي والفكري بالسينما من خلال قراءاته لبعض الأفلام كما وردت في الأوراق التي أدرج السارد  عناوينها في فصل الذوق ( الخشب والحديد – الحب و الإبهام – جذور- أي بساطة – عماد الوهم ) = عناوين وقراءات توضح تطور نفسية إدريس و وجدانه وتبلور وعيه الفني والذوقي والفكري والسياسي أيضا .

ج)- تحديد أهم القوى الفاعلة المساهم في هذا التطور المرتبط بفن السينما :

- نفسية إدريس المتسمة بالعزلة و القلق و الإحباط و الفشل .. والناجمة عن علاقة إدريس بمحيطة بالمغرب (الأسرة – المدرسة – المرحلة التي عاش فيها بين المغرب وفرنسا..) وانعكاسات ذلك  على علاقة إدريس بالسينما (التناقض بين الحياة والخيال )

- تجربة إدريس في فرنسا والواقع الباريسي وأثره في تطور وعي وذوق إدريس السينمائي ( حي مونمارت كفضاء للفن والثقافة – الموجة الجديدة في فرنسا  من خلال كبار مخرجيها كشابرول  وهنري لا نجوان ..- مجلة "دفاتر السينما " – معهد الدراسات السينمائية بباريس – الأفلام السينمائية التي شاهدها إدريس في هذه المرحلة لكبار المخرجين العالميين – بعض الممثلين والكتاب الذين تأثر بهم إدريس ( كيم نوفاك – كتابات بروست ...)

د)- تحديد الرؤية السردية في المقطع والفصل :

 - الرؤية السردية من خلف في المقطع ( السارد يعرف كل شيء عن شخصية إدريس و الأثر العميق للسينما فيه – السارد في موضع المعلق ( شعيب ) .- في الفصل و في أوراق تحضر أيضا الرؤية السردية مع / المصاحبة  وخاصة في محكي إدريس / أوراقه -  الإشارة إلى أن السارد وشعيب و إدريس هم أبعاد لشخصية  واحدة هي شخصية الكاتب عبد الله العروي  إذا ما ربطنا أوراق بعالمه الروائي وسيرته وكتاباته الأخرى ..(أربع نقط)

   3- خاتمة :يختم التلميذ (ة) موضوعه بتركيب مركز لنتائج تحليله  وربط أثر السينما في تشكل شخصية إدريس بباقي العوامل والكبرى التي ساهمت في تكوينه ( الأسرة والمدرسة والوطن و أحداثه السياسية ومختلف التيارات الفكرية والفلسفية والأدبية والفنية وما قرأ من كتب وعلاقته بالمرأة..) ( نقطة واحدة )

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


<