فيض المشاعر
طفل آخر يولد من فيض الكلمات

نموذج من الفروض الكتابية موجه لتلاميذ الثانية باكالورية أدبي

 

ثانوية يوسف تاشفين التأهيلية /خريبكة

مادة اللغة العربية                   الموضوع:فرض كتابي محروس    /    مدة الانجاز :ساعتان

المستوى :الثانية باكالوريا أدب

1-    درس النصوص  ( 14 نقطة)

قال أحمد شوق في قصيدة بعنوان: حافظ إبراهيم

 

      ( المصدر:ديوان الشوقيات ،ج.الثالث ،ط.1994 مكتبة التربية ،بيروت ،لبنان ،ص.ص 24-29 ،بتصرف)

شروح لغوية :- الردى :الموت ،- الأولى :الحياة الدنيا ، - خميلة :الموضع الكثير الشجر و الريش،- غيض..:من التحسر و الغضب

        الأسئلة:أكتب موضوعا إنشائيا تقرأ في هذا النص قراءة منهجية  تتناول من خلالها العناصر الآتية :

1-      ربط النص بالخطاب التي يمثله و بصاحبه محددا فرضية قراءته و القضايا التي تناولها و ما تعكس من قيم

و مواقف للذات تجاه المرثي (4 نقط)

2-      إبراز الوسائل الفنية التي توسل بها شوقي للتعبير عن هذه القيم و المواقف (المعجم و حقوله الدلالية-الإيقاع ووظائفه مع تحليل نموذجين للمماثلة في الكلمة و في السياق – مكونات الصورة الشعرية ) ( 7 نقط)

3-      بيان إلى أي حد تعكس هذه العناصر الفنية خصائص الخطاب الذي تنتمي إليه هذه القصيدة و ربطها بالتجربة الشعرية عند شوقي و مظاهر التجديد و التقليد فيها.(3 نقط)

*********************************************************************************************

1-   المؤلفات ( 6 نقط)  : جاء في فصل " المدرسة " من مؤلف " أوراق " ما يلي :

" لم يبد إدريس أي تفوق في السنتين الأوليين بل كان متوسطا في جميع المواد.ثم في أواسط السنة الثالثة حرر اختبارا كتابيا فعلق عليه أستاذ الأدب الفرنسي،شارل سالفرانك بقوله :ينم عن دهن نافذ .تشجع إدريس و صار في تقدم مستمر .."

انطلق من هذا القول لكتابة موضوع إنشائي تراعي فيه معايير التصميم المنهجي تعالج من خلال ما يلي :

1-      تحديد أهم المعيقات و الصعوبات التي واجهت إدريس عبر مساره الدراسي بالمغرب

2-      بيان كيف استطاع إدريس التغلب على تلك المعيقات و إبراز أهم القوى المساعدة التي ساهمت تقدم إدريس الدراسي و الفكري و الثقافي . 

 

                                                       إنجاز الأستاذ:لمجيد تومرت

       

(0) تعليقات

درس المؤلفات المؤلفات:نموذج من امتحانات الباكالوريا الأدبية للتدريب عليه

نموذج من امتحانات الباكالوريا الأدبية

موجهة للتلاميذ للتدريب عليها  استعدادا للامتحان الوطني

 

ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية بمدينة خريبكة

المادة : درس المؤلفات  
مدة الانجاز: ساعة واحدة

الفئة المستهدفة: تلاميذ الثانية ثانوي أبي                                                                                    من إعداد الأستاذ : لمجيد تومرت  

نص الموضوع:

   جاء في فصل الذوق في مؤلف أوراق لعبد الله العروي ما يلي:

 " عاش إدريس مند صباه في جو سينمائي، وعى مبكرا التناقض بين الحياة و الخيال ثم أدرك بارتياده القاعات المظلمة أن ذلك التناقض هو موضوع الأشرطة التي شاهدها. فلم يعد يدر على أي تناقض يدور كلامه، عن تجربته المباشرة أم عن صورتها المنعكسة على الشاشة ؟هذه تكيف تلك،وتلك تضيء هذه ،دون أن يتوقف أبدا التأثير المتبادل بينهما .

  وعندما وصل إلى باريس زاد وضعه الوجداني عمقا و اتساعا."

                                                      ( أوراق- فصل الثامن :الذوق –ص. 172)

·         انطلق من هذا المقطع لكتابة موضوع إنشائي متكامل تحلل وتناقشه فيه القضية التي يطرحها على ضوء ما تعرف عن علاقة إدريس بفن السينما مركزا على ما يلي :

1-      أثر السينما في تشكيل وتطور شخصية إدريس على المستوى النفسي و الذوقي .

2-      تحديد أهم القوى الفاعلة المرتبطة بهذا الفن المساهمة في هذا التطور.

3-      تحيد الرؤية السردية من خلال المقطع و فصل الذوق .

 

عناصر الأجوبة

1-      تقديم :  - يبدأ التلميذ (ة) موضوعه بتمهيد مختزل يعرفه من خلاله بأوراق كسيرة ذهنية وعلاقتها بالكتابة السردية والعالم  الروائي عند عبد الله العروي  و المرتبط بتجربته الذاتية (الغربة –اليتيم – الفريق..) (نقطة واحدة )

2-      العرض:  * يبرز التلميذ (ة)   دور الفن السينمائي كأحد أهم القوى الفاعلة المساهمة في تشكيل وتطور شخصية إدريس نفسيا، و وجدانيا، و ذهنيا ،وذوقيا من خلال رصد العناصر الآتية:

أ)- علاقة إدريس بفن السينما في المغرب خلال مرحلة الدراسة بمراكش والرباط والبيضاء ( حب السينما و الإدمان عليها –الاهتمام بمضامين الأفلام م في المراحل الأولى  - الاهتمام بالأفلام الأمريكية في هذه المرحلة – وعي ساذج بسيط- التماهي مع موضوعات الأشرطة المشاهدة وانعكاسها على بعض سلوكاته ومواقفه "فيلم وداعا مستر تشيبس" كنموذج..)

ب)- تطور هذه العلاقة بعد الانتقال إلى باريس من خلال التأثر بالجو الثقافي والفني هناك – الوعي بالفن السينمائي كفن له خصائصه ولغته الخاصة ( ربط الشكل بالمضمون في قراءة وتذوق الأفلام )- رصد هذا الوعي الفني والجمالي والفكري بالسينما من خلال قراءاته لبعض الأفلام كما وردت في الأوراق التي أدرج السارد  عناوينها في فصل الذوق ( الخشب والحديد – الحب و الإبهام – جذور- أي بساطة – عماد الوهم ) = عناوين وقراءات توضح تطور نفسية إدريس و وجدانه وتبلور وعيه الفني والذوقي والفكري والسياسي أيضا .

ج)- تحديد أهم القوى الفاعلة المساهم في هذا التطور المرتبط بفن السينما :

- نفسية إدريس المتسمة بالعزلة و القلق و الإحباط و الفشل .. والناجمة عن علاقة إدريس بمحيطة بالمغرب (الأسرة – المدرسة – المرحلة التي عاش فيها بين المغرب وفرنسا..) وانعكاسات ذلك  على علاقة إدريس بالسينما (التناقض بين الحياة والخيال )

- تجربة إدريس في فرنسا والواقع الباريسي وأثره في تطور وعي وذوق إدريس السينمائي ( حي مونمارت كفضاء للفن والثقافة – الموجة الجديدة في فرنسا  من خلال كبار مخرجيها كشابرول  وهنري لا نجوان ..- مجلة "دفاتر السينما " – معهد الدراسات السينمائية بباريس – الأفلام السينمائية التي شاهدها إدريس في هذه المرحلة لكبار المخرجين العالميين – بعض الممثلين والكتاب الذين تأثر بهم إدريس ( كيم نوفاك – كتابات بروست ...)

د)- تحديد الرؤية السردية في المقطع والفصل :

 - الرؤية السردية من خلف في المقطع ( السارد يعرف كل شيء عن شخصية إدريس و الأثر العميق للسينما فيه – السارد في موضع المعلق ( شعيب ) .- في الفصل و في أوراق تحضر أيضا الرؤية السردية مع / المصاحبة  وخاصة في محكي إدريس / أوراقه -  الإشارة إلى أن السارد وشعيب و إدريس هم أبعاد لشخصية  واحدة هي شخصية الكاتب عبد الله العروي  إذا ما ربطنا أوراق بعالمه الروائي وسيرته وكتاباته الأخرى ..(أربع نقط)

   3- خاتمة :يختم التلميذ (ة) موضوعه بتركيب مركز لنتائج تحليله  وربط أثر السينما في تشكل شخصية إدريس بباقي العوامل والكبرى التي ساهمت في تكوينه ( الأسرة والمدرسة والوطن و أحداثه السياسية ومختلف التيارات الفكرية والفلسفية والأدبية والفنية وما قرأ من كتب وعلاقته بالمرأة..) ( نقطة واحدة )

 

 

(0) تعليقات

منادمة

منادمة

توضأت،في الزمن المسروق،

 بآخر نظرة من عينيك الذابلتين

 وبالدعوات الصامتة خلف الشفاه

فاشتعلت في القلب حنينا فاجعا

قبل الرحيل .

لمسة أناملك لحظة الوداع

أتحسسها

 قد صارت على خدي شامة،

 إذا أحنى عليها من عيني دمع يوما،

ففي كفي سالت وردا أثيريا

أهديه لذكرى عينيك

في كل يوم ولادة.

 تخبرني الحمامة الزائرة

من حين إلى حين،

عن لحد ينوح في جوفه الحنين

فتمتد في المسافات مسامي العطشى

كي ترتوي من ندى طينك

و حليب الثدي الذي غاض

فلم أصنه من الدمار.

يمتد بيني و بينك جسرا

إلى بداية الزمان

إلى المخاض العسير

و الرحم الذي لفظت منه مرتين.

و في المحطة الأخيرة ،

إلى منفاي الذي لم أختره،

مددت عيني من نافدة القطار،

لم أبصر حزنك يرقبني

لم يودعني منديلك ككل رحيل

فقط ،كان الطريق الهارب ينتحب

و عيناك المطفأتان

 تطلان من الشفق على حزني .

صورتك التي حملت معي

تؤنس بسمتها كهفي

و تبدد طحلب الصمت الذي يلف اليراع

فأكتبك

أرسم دمعي

 أحفر على زجاج القلب، بعدك،

تيهي و ضياعي .

أكلما هزني ريح إليك

صرت طفلا يشيخ يتما 

فمددت إلى الريح دمعي و نحيبي ؟؟

لا كف حانية تهدهد مهدي

لأرتشف أجاج دمعي خمرا

ثم أنام  على نعيم الأنامل

طويلا..طويلا.

وحدها الحروف تسعفني جسرا

لألقاك عند أعتاب الحلم

أو بابا مشرعا يحضن خوفي،

و واحة، ألوذ بها

كلما صد صداي سراب خادع

خلته  نبعي

و خيمتي الأخيرة

في بيداء هذا السهاد.   

تداخلت في زمن اليتم فصولي  

و كلما اشتد بي قحط

 أو عضني  صقيع ،

انكشف خوفي  وضعفي.

بين انتظار الظل و الدفء

يلوح طيفك على هودج الراحلين ملاكا

يأخذني إلى كوثر جنته

فتعود لسواقي الربيع في جسدي نشوتها.

فمن يلجم الركب الراحل بك عن الجموح

كي لا يرحل ظلك عن قامتي ؟؟؟

ها تعتق في الليل سهدي و سهري

فمن تذيب  بتراتيلها  البدوية

حلكة هذا الليل؟؟

اختلط الدمع بالحبر

وها صرت أعشق الليل و كهفي

كي أتنادم مع الصورة أمامي

ذكراك شايا بلديا

و حزني دنانا مرة..

فقد ألقاك ارتقاء

عند منتهى النشوة
و ثمالة  الحلم.

**************************

لمجيد تومرت   /المغرب – في 20 أبريل 2007

 

(0) تعليقات

نزيف

 نزيف

 

لا تطفئي الفتيل

يا أمي، 

فاني أنا الشمعة

و أنت الشمعدان.

ارفعيني إليك

قد أضيء هذا الغسق

فلا تحترقي

كي أراك.

 بلا عطرك حاديا،

احترقت زمنا في التيه

بعيدا عنك،

فدعيني للحظة أخرى،

من عمر هذا اللقاء الضئيل،

أن أرى

أتنشق

أتلمس في عينيك شداك،

على بصيص النور المتبقي

 من ليلنا الأبسر.

سيجيني بالكفين الحانيتين،

فما أهوجها

رياح هذا الخريف العليل !!  

دعي فراشات الليل العمياء

ترشف من رحيق دفئنا

و تتلوا صلواتها وصايا

و تمهلي قليلا في الموت

كي يجاري نزيفي

نزيفك صعودا

نحو السماء.

 ****************
   لمجيد تومرت /المغرب

(0) تعليقات

الكابوس

قصة قصيرة             الكابوس
 

    وقف  خاشعا حاسر الرأس أما قبر أبيه بعد أن تأكد من معالمه القديمة، بسمل و سلم عليه وعلى باقي القبور  من حوله و قد بدا بعضها دارسا و البعض قد نبشته الكلاب الضالة إلا ما حضي منها بتجديد أو زخرفة . جلس أما الشاهد على ركبتيه في شبه ركوع ،وراح يتمتم ببضع آيات من القرآن الكريم من تلك التي علقت بدهنه  ..فقد حفظ القرآن كله على اللوح  حين كان طفلا  يافعا  على يد هذا الفقيه الراقد أمامه تحث تراب هذا القبر لكنه نسي كل ألأحزاب  و السور مع مر الايام و السنين .تذكر قولته أبيه المأثورة : " نساتك  يا ولدي المدرسة و ملاهي الدنيا سوارك و كلام الله ، الله يرد بيكم  و خلاص" .  عبارة طالما سمع أباه يرددها كلما بدأ في تلاوة آية أو سورة و عجز هو أو أحد إخوته عن تتمتها. تذكر هذا الموقف و هو يرفع يديه و رأسه مغمض العنين نحو السماء متضرعا إلى الله داعيا لأبيه بالرحمة و المغفرة و أن يسكنه فسيح جنانه.استجمع بعضه  و نهض واقفا ،وقبل أن يبرح المكان ،استرعى انتباهه شيء غريب ..، فهو يعرف جيدا أن قبر أبيه بقي قبرا ترابيا بعد أن رفض باقي الأخوة البناء عليه أو وضع أي علامة تميزه خوفا من السقوط في البدعة و المحرم، فمن أين جاء هذا الشاهد الرخامي !؟ ألم يكن قبل قليل مجرد حجر عادي و كان هو من أرساه في مكانه لحظة الدفن مند سبع سنوات !؟ و للتأكد أكثر ، تفقد جنبات القبر ..هذا هو موضعه ..محاط بخمسة قبور لأطفال صغار و نبتة سدر يانعة الاخضرار..!!عاد وركز عينيه على الرخامة من جديد و راح يقرأ ما نقش عليها بخط أسود مضغوط كـأن يدا سحرية قد تفننت في زخرفته قبل لحظات:" هذا قبر الكاتب الكبير المرحوم...... تغمده الله بواسع رحمته وقد توفي بتاريخ....... و إنا لله و إنا إليه راجعون. " يا لهول و وقع ما قرأ !!!  بدا كمن أصيب بنوبة صرع أو جنون ، كان لحظتها يلف حول نفسه و يتحسس أطرافه وحروف وجه و شعره رأسه بحركات هستيرية كمن يبحث عن شيء عزيز قد ضاع في دواخله على حين غرة.  ، عبثا حاول أن ينطق لكنه لم يجد صوته. كان كمن يصرخ في بئر عميق سحيق .. أيكون حقا  هو صاحب هذا القبر!؟ أهذه العظام الرميم الراقدة تحث هذا التراب  هي عظامه !؟ متى ..؟و أين ..؟و كيف  و لماذا مات...!!؟؟ و من يكون هو الآن  في هذه اللحظات الرهيبة...؟؟؟

  أسئلة  مختنقة  كان يحاول الصراخ بها بصوت عال ،لكن لسانه كان قد أرتد إلى حلقه ،فلا هو استطاع الصراح  و لا قدماه أسعفتاه ليطلق ساقيه للريح هروبا من هذا المكان الطلسم . سقط عند أول خطوة في اتجاه بوابة المقبرة وهو يلهث و أنفاسه تتقطع.وحين فتح عينيه فجأة على إثر صوت رخيم كان يناديه وكف ناعمة كانت تهدهد رأسه ،و جد زوجته بالقرب منه  على السرير و هي تبسمل و تحوقل و تمسح العرق المتصبب من على وجنتيه و تدعك جبينه بلطف محاولة أن تهدأ من روعه ومن هول هذا الكابوس المرعب . نهض من على السرير بقلب يكاد ينط من قفص صدره ، لم يرد على أسئلة الزوجة الحائرة، اتجه توا إلى غرفة الحمام، غسل وجهه بالماء البارد، و راح يتأمل ملامحه الهاربة في المرآة.

      لمجيد تومرت/ خريبكة /المغرب

(0) تعليقات

"بيت الأدب المغربي" قريبا في المغرب

"بيت الأدب المغربي" قريبا في المغرب

على هامش الملتقى الوطني الحادي عشر للشعر بمدينة أبي الجعد/ المغرب المنعقد في 30-31 مارس و1 أبريل 2007 انعقد جمع عام للأدباء المغاربة المشاركين في دورة الملتقى وبدار شباب المدينة بتاريخ 31/03/2007 وكلهم أمل في إنشاء جمعية ثقافية أختاروا لها من الأسماء "بيت الأدب المغربي" مسطرين لآليات اشتغالها ومجالات اهتماماتها الثقافية والتي تضم أربع محاور أدبية كبرى والتي استطاع جل الأدباء أعضاء اللجنة التحضيرية أن يبدعوا في مجالين على الأقل منها وهي: /الشعر، السرد –القصة والرواية- النقد الأدبي ، الترجمة/ .
بعد ذلك تقدم الأديب عبد النور إدريس لشرح بعض الأهداف التي ستعمل جمعية " بيت الأدب المغربي" على تحقيقها في أمل الرقي بها إلى أن تصبح مؤسسة ثقافية تعمل على دعم النشر الورقي والرقمي ، بالاضافة إلى خلق دينامية ح قيقية في المجال الثقافي والمغربي والمساهمة في تنشيط الحياة الأدبية على الصعيد المحلي والعربي.
ثم تشكلت اللجنة التحضيرية التي ستُحضر لعقد الجمع العام التأسيسي بمكناس في غضون شهر أبريل 2007 والتي تشكلت من الأعضاء الآتية أسماؤهم :

- عبد النور إدريس


- إبراهيم القهوايجي


- عبد السلام مصباح


- ثريا حمدون


- لمجيد تومرت
 

- مالكة عسال


- صلاح انياكي أيوب
------------------------
عن اللجنة التحضيرية
 أبي الجعد 31/03/2007
Abdennour_driss@yahoo.fr
amwajma@hotmail.com

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية