بأي حال تعود الأعياد ؟؟؟ كانت للحلم سكرة الأجنحة و للحب القديم نشوة النسيم، صار الحلم كابوسا و صارت الريح الهمجية أرجوحة للشنق في فجر العيد. اختلط الدمع بدم النحر بدم النفاس يوم ميلادي ... في كرنفال للموت الشامخ و الدفن الهزيل.. الجسد المعلق على الخارطة.. يكاد يشبه جسدي ، فمن منا الذبيح و من منا الشهيد و من منا الوليد ؟؟؟ كيف تعود للحلم سكرته في غابة الرموس ؟! عناكب الموت الرهيب تبرم حبال المشانق تخيط الأكفان و تسرق الفجر من عيون الأطفال. الجسد المعلق... على امتداد الدم و الدمار، يشبه جسدي الممتد من البحر إلى البحر. أسطورة تنتهي خجولة في يوم الجمرات، أسطورة تبدأ في خريف من رماد. عيد ذبح يمضي فبأي حال قد تعود الأعياد ؟؟؟ أي حلم أناسم.. في وطن يشبه التابوت؟؟ سقفه حبال مشانق تبتسم لرقاب فينا.. قد أينعت كي تشبع شهوة القطف في عيون الجلاد . و من الحلم إلى الحلم ، يشمخ الكابوس في الهزيع الأخير، ينكسر الحب عند العتبات. نرتجي عند الشنق رأس إبرة تقينا الهوة و لا قرار غير الوهم في زمن الخراف . و من البحر إلى البحر، و طن يشبه حظيرة و مجزرة تحرسها الذئاب. خطب حطب وعود رعود مؤتمرات شتات خطط شطط آمال حبال و مشانق معلقة تساق إليها الخراف في فجر ميلاد و عيد.. فيكتم الصوت المبحوح في ضجيج الحجيج. كانت للحلم سكرة الأجنحة ، صارت للحلم عيون شارقة عمياء . يا عيد ميلادي ، ما عشقتك يوما أيها الشقي، و أنت أيها المعلق في السماء ، ما عشقتك في زمن الصولة لأنك تشبه كل الرعاة القساة، - لمجيد تومرت /خريبكة في 01/01/2007- تنبيه هام جدا :01/01/ 1958 هذا تاريخ ميلادي المسجل في دفتر الحالة المدنية *********************************
الاثنين, 08 يناير, 2007
لكنني عشقت موتك الكبرياء.
**********************************************
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









