أيتها النجوم السامقة ، مدي أجنحة النور المقدس إلى غسقي . اخلع عني ،أيها الليل ، عباءة سوادك كي أتطهر .. فما عدت أطيق صمتي عند حافة الانتظار. ارفعيني أيتها الأجنحة، إلى سدرة شموخك فقد ملتني هجعتي ، و عاف الصحو موتي في هذا السرداب الأخرس. كرهت جسدي ..ينوء بعبئي، قد كسرته الرغبات الهاربة. أكلما امتصت رحيقي لذة عابرة، رمتني من النافدة هباء إلى قارعة الحلم. فناء القلب بالآثام !!!. أيتها السماء ، اغسلي وجهي مني ، قد كرهت بشاعة ملامح المرآة. آن للروح الكظيمة أن تتطهر من شهواتي ومن ذاكرة الفراشات . في حضن الثريات المبتوتة ، قد أصعد لذاتي التي... ضيعتها .. في مهانة الجسد الدارس و ذل الرغبات . داعبي أيتها النجوم نعشي، كي تستيقظ فيه الحياة، ارفعيني أليك، إلى مهرجان هذا الليل المشرق ، قبل أن تصحو عيون النهار الفاجرة. 
الاثنين, 10 يوليو, 2006
لمجيد تومرت / خريبكة في 04 / 07 / 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
جذبني العوان ثم ابحرت بصمت بين تلك السطور
لم اعرف لم في هذه اللحظة شعرت بحنان شديد لليل كي يجيء بسرعة لارى ما كتبته فيه
تحيايت لك اتمنى ان تزور مدونتي