قد حملتها صورتك و وجهك القمري.. كما رسمته ذات ليلية ، و طيفك القديم، يجدد ملامح بكائه.. في عنف الوداع. عشرون عاما، و لم تزل دموعك مشتعلة في هشيم صدري .. و حاجتي إليك... تجدد رغبتها، تكبر كلما شخت ، فيزداد الطفل في الدواخل يتما . أعترف أني أحرقت الصور و الرسائل كي أنسى، لكنني لم استطع نزع جمرك من تحث الرماد و الرماد بريدي إليك حملته احتراقي و عطش السنين كي يصعد إليك... و ليكن قصيدي بريدي إليك و شكل جسدي ...الذي.. نمت كطفلة بين حناياه.. قد تنام روحي وديعة في لحظة مسروقة لمجيد تومرت / خريبكة في 04/07/2006
بريدي إليك ،
كلمات تشهق بهواجس الحنين
من خمرة هذا الأثير.
------------------------------------------------------------------------------
السبت, 08 يوليو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









