1 - سقوط الصهيل تآصر الجزر في العيون مع انكسار المجداف ليفشي زيف مد... كان في مسامع الحلم أغنية للصحوة. الزورق غاص في القرار و الشراع راية بيضاء تنحني للريح خضوعا. و تعلن الهزيمة. وجف فرس الحلم وكبا و عند حافة الرغبة النازفة، سقط الصهيل . 2 – سقوط الحبر في المآتم الضئيلة، حين تعلو الكراسي هامات (الكتبة )، يتخثر الكلام. الهامات نصفان : نصف مسيج للطين و الملح و نصف تتأبطه الأهداب الباذخة. يا أيها الكلام المقدس، كنت في البدء لـ "كن" صارت الصوامت فيك خنوعا و الصوائت سلما لصعود المستنقعات. أيها الواهمون في أبراج ؛ قد نكس شموخها، أيقظوا أقلامكم من التخثر.. و من ضحالة القرطاس قبل أن يغيض الماء و تنتحر الجذور. يكاد يسقط الحبر. 3- سقوط الملامح ما عادت الأغصان أسرة لنوم العصافير. الموت يسكن جذع الشجرة، و الأوراق كفن . و الجذور تئن صامتة في مستنقع الفضيحة . هاربة إلى فردوس مستحيل، هناك....، في منتصف البحر، تنتحر النوارس في العتبات مرغمة. و في سدرة منتهى الوهم يعانق الموتى حزام النار ، وفي ليلنا الأبسر، لحود تنمو دارسة.. بلا هوية!!.. لكن آفة حاراتنا سقوط الملامح والنسيان!!! لمجيد تومرت / خريبكة في 21/ 06/2006

الاربعاء, 28 يونيو, 2006
السبت, 17 يونيو, 2006
هذه مجموعة أسئلة محرجة و حارقة تطرحها الزميلة د.مها النجار ليس فقط على أبو مازن و لكن على الأنظمة العربية و المجتمع الدولي ...و قد أتارت أسئلتها ردودا كثيرة ليس فقط في الموقع الذي نشر فيه المقال و لكن حتى على مسويات و منابر سياسية شديدة الحساسية حتى أن الدكتورة رانيه مرجيه القته فى جامعة ايلات الاسرائليه... يمكن قراءة الموضوع على الرابط التالى
<<الصفحة الرئيسية









