فيض المشاعر
طفل آخر يولد من فيض الكلمات

عبق الذكرى

 
مهداة من طرف صديقي في الكلمة و في الدراسة الجامعية ،الشاعر محمد العماري ،بعد حوالي 25 سنة من الفراق الاضطراري .
 

عبق الذكرى

يحدث

أن أرى قمرا

يرقص بين التلال

أعار ضحكته

لطائر برد

يكبر بالهمس

لمطلع الشمس

أو أرى ظلي

يسح الماء

بين الصلب والترائب

يغازل امرأة الا مس

أيقظت

      في القصيد

      في النشيد

قبلة الهمــــس

يحدث

أن أرى قمرا

متعبا على نهد الرمال

 

يهدهد سو سنة

تشبهني

صرخة ما تبقى

في بهو القلب

من عبق الذكرى

أو أرى غيمة

أثقلت ريش الطير

حطت فوق جبهتي

أوقدت نار الوجد

في جوفي

عند مطلع الفجر

هل تأخذني

لحظة

فوق حبر المدام

كي أصغي

لا شواق البوح

عند ارتجاج البحر؟

 
*******************

               محمد عماري.المغرب.الحسيمة

                21/06/05

 

 

 

 

 

 

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مايو, 2006 01:04 م , من قبل HUSSEIN AHMAD SALEEM
من تركيا

رسالة حب وتقدير ...
وكانت بإذن الله تعالى , ذات يوم شبكة للاتصالات الفضائية العنكبوتية , وكان اسمها جيران في قطر عربي نكن له كل محبة وتقدير واحترام ... وكانت جيران بارقة أمل في رؤى الشباب العربي , من المحيط الممتد إلى الخليج الحر... المتحفز للوثوب إلى الواجهة العالمية بشكل ما , ليبرز طاقاته ويفصح عن مكنوناته ... وتبقى جيران تمتد وتتسع ثابتة الجذور في تربة الوطن العربي , وفي حروفيات الضاد العربية , وأغصانها تمتد وتمتد وارفة , وستبقى تتبرعم وتورق بإذن الله تعالى , لتغدو أكثر فأكثر , بستان العقل الناضج وواحة المعرفة الواسعة وروضة الثقافة الملونة , المتواكبة مع حركة النمو العصري الشامل ... تنمو في واحة جيران مساكب الأزهار وحدائق الورود وحقول الرياحين ... ويضوع منها الشذى الفواح , يعطر الأجواء , ينساب كالأثير حول الكرة الأرضية , من خلال هذه الشبكة المباركة ... ونحن نتعهدها بالرعاية والمتابعة , كل بدوره الريادي على قدره الابداعي ... نطورها ونحدثها آونة بعد أخرى , بإشراف هيئة جيران المشكورين على جهودهم العظيمة ... لتصبح جيران للزوار , مثل عبير الندى الصباحي الساكن بهدوء على أكمام الورود ...
مدوانتنا في جيران طافحة بالحب والرحمة والمودة والاحترام ... تسبح أثيرية مضامينها في أرجاء الوطن العربي والعالم ... عاكسة المستوى الحضاري والوعي الفكري الشامل الذي وصلنا إليه ... والذي يجسده الشباب بقوة وجرأة ... فكونوا أيها الزملاء والأحباب على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم وأنتم لها ... وتحلوا بالمناقب العالية التي علمنا إياها الإيمان بالله من خلال الأديان السماوية المنزلة والمقدسة ... واتقنوا ما تقدمون في مواقعكم ... فالله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ... وقدموا عصارة أفكاركم بما يدهش العالم , ليلتفت إلى اللغة العربية ومدى قوتها في محاكاة العصر ...
شكرا جزيلا لجيران ... ولكم أيها الزملاء الأحباب ... ولجميع الزوار ...

حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم
آل الـــحــــاج يــــونــــس
صندوق بريد ( 6203 / 14 بيروت . لبنان
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


<