راكضة ترحل ثواني الفرح عن شغاف القلب العليل. عبثا نلاحق فراشاته الهاربة. تسرق الدفء من خريفنا الطويل. ................. ................ في الغياب الكبير تتصلب أنامل الإلحاح على أسوار الصقيع. في وطن الحداد.. في ليل بلا ربيع، يضرب الهم خيامه. في صيفنا البخيل، تستوطن حقول القحط قوافل الجراد. ............... ............... خلف متراس الأمل، ينهض حلمنا بنفض غبار الكسل يلملم بقايا النبض من دمنا الثقيل تستيقظ الخلايا من غفوتها تجدد الرحيق لنحل العسل ............. ............. و قريبا...قريبا، على جناح العجل تنصب ديدان القز نولها يكتمل الغزل.. نخيط الطريق.. للقادمين. نحيك الفرح الجديد من رماد الحريق وأجاج الجبين. .............. .............. تبتسم السماء في فجرنا الوليد تبعث الروح ريح الصبا في نهر الحياة فيذوب الجليد. و إلى أطلالنا.. إلى عرصاتها، تعود الظباء. إلى زنابقها ودفئنا الناهض تعود الفراشات. فيغني الربيع أغنية الأمل. خريبكة –في 16/ 10 / 2006 

الاحد, 21 مايو, 2006
-------------------
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









