خريبكة في 12/10/2005 
لأني أعلم عاقبتي في هذا العماء،
كلما تعلقتك أكثر،
أزداد خوفا.
وحين يشتعل الشوق في دمي ،،
وتغمضين أكثر،
ينمو رجائي
...يكبر.
في تجليك ..يا فتنتي،
أراني قويا.
وكلما انكسر معراجي،
في الصعود إليك،
و أظلمت عينايا،
و خانتني نجوم السماء،
لا أرى فيك نصرتي
فأصغر ..
أصغر...
لأني لا أراك بعيون مفتوحة
في كل هذا العراء.
لك الروح ضارعة،
خلسة استكبار الجسد،
فإلى إلى أي قلب افر؟؟؟
أنا لا أستطيع أن أشكلك بالكلمات،
فأي حيز يحتوي حجمك
والألوان؟؟
أنت هلامية فوق التشكيل ..
لا يحتويك إطار.
يغويني الحلم بك ..
في الليل الأصم
وفي عيون النهار،
كي أمسك الأهداب الهاربة ،
وألبس جمالك اللامارئي،
فلا أقبض منك غير الهباء..
فلا تعرضي عن أناملي المحترقة.
تسامي كما شئت ..
فأني أبصرك بعيون موصدة.
و أنا عن عشقك الذنب
لن أثوب .
فما عشقتك ..يا سري المرصود،
من أجل بهاء شكلي
كي يفتر هذا الرجاء.
هو نار تأكل الأحشاء،
فكيف أراود اللهب في الحنايا
كي يصير بردا وسلاما؟؟؟
هلا كشفت لي ،
يا فاتنة العمر الشهية ،
عن سحرك الطلسم..
عن سرك الفرداني
كي أرى تفاصيل الوهم فيك عارية
بكل الحواس المعطلة؟؟؟
قد أشفى من وهمك..
و من هذا العماء
* * * * *
الخميس, 11 مايو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









